لقاء تحت المطر /بقلم عبير جلال
*لقاء تحت قطرات المطر*
دفء الحياة في قلبه
في إحدى ليالي الشتاء الباردة،،،
تساقطت قطع الثلج
على حافة نافذتي،،،
وإنهمرت سيول الأمطار
بسرعة رهيبة ،،
كأنها سلاسل من اللولؤء
كان يوم يزئر فيه الصقيع،،،
وتهتز فيه الأشجار من شدة الرياح
نظرت من خلف زجاج نافذتي
أشاهد المارة وهم يختبئون
من تساقط قطع الثلج
وقطرات المطر،،،
تلاقت نظراتنا من خلف النافذة
حديث عيون ٱستمر دقائق
حديت صامت به مشاعر صادقة
كان عهد الحب،،،
يتحقق كل يوم في نفس الموعد نظرات صامته
ومشاعر دافئة متدفقة
لاأعلم كيف أحببته،،
لا أعلم كيف إنجرفت مشاعري تجاهه
من بين قطع الثلج وقطرات المطر
رأيت وجهه كالبدر
أنار ظلمات حياتي
كالبدر المكتمل في كبد السماء
أرسل لي بعض الإشارات
بنظرات أذابتني وأوقعتني
في بحر الحب الهائج،،،
أنه الحب وما فعله بفؤادي
كندى رقيق وما يفعله
بالنفس بعد صلاة الفجر
وكان لقائنا،،،
آه ياله من لقاء،
لقاء الأحبة يكتب في روايات المحبيبن و العاشقين،،،
هدأت عواصف قلبي حين قابلته
وإستكانت روحي بين جوانحي
صوته به شجن يسحر القلب
آثر جذاب لطيف ساحر
في صوته صفاء كصفاء مياه الأنهار
تلاقت عيوننا بالسلام
سلام ملأ الحياة حب صادق
روعة نظراته أغرقتني في عشقه
فهى ساحرة تجذب الأنظار
حين نظرت إليها
عرفت طريق
الحب وتبدلت
أحزاني لأفراح
تلاقت أيدينا بالسلام
سلام بأيدينا
ولكنه عناق أرواحنا
يا له من ساحر جذاب
يداه ناعمتان تفيضان بالحنان
بلمسة منهم جذبتني
وأوقعتني في شباك عشقه الأبدي
تحت قطرات المطر
كان لقاءنا،،،
كان لقاء فاق الخيال
ضمني لأحضانه وداعب
خصلات شعري بأنفاسه
وتراقصنا وإرتوينا من
شهد رضاب حبنا،،
سابق ظلنا خطواتنا
فكانت دقات خطواتنا
لحن تراقصت عليه الطيور
تعاهدنا على اللقاء
عند مروره من أمام نافذتي
يقفز قلبي فرحا
وترقص روحي طربا
أجري إليه وأرتمي في
أحضانه لأشعر
بدفء الحياة بين أحضانه
أحببته بعنف فإهتز لحبه
كياني فسرت أسيرة هواه
عشقته بكل إخلاص
فكنت جارية في صولجانه
حين ألقاه
أنسى من أنا وأتذكر فقط
عشقي وهيامي
وأرتمي في أحضانه
لأنعم بدفء الحياة بين يديه
ليكون لقائي به تحت قطرات المطر
لقاء ساحر فتان،،،
بقلم عبير جلال
مصر،،الإسكندرية
الأربعاء
١٦/٣/٢٠٢١
تعليقات
إرسال تعليق