~~~ شتات ~~~ // بقلم الشاعر أبو فؤاد الكيالي

~~~شَتَاتْ~~~
أليمُ الخُطاْ دربيْ تَعَثَّرَ فيْ دَميْ
و حرفيْ يُعانيْ وُحـْشَةَ السطْرِ فيْ فميْ

بِـ حَلْقِ مِداديْ قدْ تذبذبَ حِبـْرُهُ
و ظهرُ يراعيْ قدْ شكىٰ جورَ مِعصميْ

علىٰ سُلَّمِيْ أوتارُ لحنيْ تَلَعـْثَمَتْ
و قاموسُ ألفاظي تهاوىٰ بِـ مُعـْجَمِيْ

فَـ ضلَّتْ سِنِيْنِيْ صَفْحَتِيْ فِيْ كِتَابِهَا
وَ شَابَ زَمانيْ فيْ تَجَاعِيدِ مَبْسَمِيْ

كَفَىٰ حَزَنَـاً أنِّيْ بِـ أَرضيْ مُغَيَّبٌ
و مَسْقطُ رأسيْ ليسَ للرأسِ يَنتميْ

كفىٰ ألماً أنَّ الأمانيْ تمرَّدتْ
علىٰ أملٍ في غَيْهِبِ التِيْهِ يرتميْ

كفىٰ وجعاً أنِّيْ بـ دربيْ مُبعثرٌ
طموحيْ سرابٌ خَطوُهُ هدّ مُعْظُميْ

فَـ لاْ تعجبواْ إنْ أنَّ حرفيْ بِـ صدركمْ
لـ يَشْتَمَّ في أنفاسكمْ بعضَ بلسمِ

و عُذراً إذاْ ماْ أيقضَ البوحُ هاهناْ
بُـ أعماقكمْ سطراً يُحاكيْ تألُّميْ

تَناءتْ عنِ الأوطانِ أوطانناْ كَمَاْ
تناءتْ عَنِ الأسماعِ ألفاظُ أَبْكَمِ

و تاهتْ بناْ عناْ الدروبُ فعَمَّنا
ضياعٌ فـ دكَّتناْ عجافُ التشرذمِ

سقاناْ شتاتُ البينِ أقداحَ مُرِّهِ
و عِشناْ ضياعاً وجههُ وجهُ مأتمِ

فصِرْناْ غُثاءً نَهْبَ قُطاعِ دربناْ
نبيتُ علىٰ همٍّ و تيهٍ و مَغْرَمِ

و نصحوْ علىٰ الأغلالِ أشلاءَ واهمٍ
نطاردُ أوهاماً ف نَحْظَىٰ بِـ مأثمِ

أُُسَارَىٰ إلىٰ السجانِ نَبْكِيْ قُيودَنا
نَفِرُّ إلىٰ القُرصانِ مِنْ حُضْنِ مُجْرِمِ

فصرنا لأنيابِ الطواغيتِ مَغْنَماً
كَـ شَاةٍ رَمَاهَا الحُمْقُ فِيْ فَكِّ ضَيْغَمِ

إلىٰ اللَّـٰهِ نَشْكوْ غُرْبَةٌ فِيْ نُفُوسِنا
تعيثُ بنا، تلهوْ ،و تسريْ معَ الدمِ
~أبوفؤاد4.7.2021الكيالي~

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا ‏سيدة ‏الجمال ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏// ‏ ‏ ‏ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏لؤي ‏الشولي ‏

أيقونة الصباح // بقلم الشاعرة منيرة سلمان تفوح

لا ترحل/بقلم الشاعر يحي محمد بقش