!التعب المباح // بقلم الشاعر اسماعيل رزق الله
التعب المُباح!
تعبتُ، وأنا أترقّبُ المجهولا
وخابَ فأليَ من الظنونِ طويلا
ورأيتُ، أنَّها أخفقتْ جُلُّ الخطى
في الساح، فإذا بيَ يائساً وخجولا
لا لومَ يأخذُني على أوهاميَ
فأنا الذي قد تاهَ، أحياناً وصارَ ذليلا
تعبي المباحُ أراهُ، قد ضاع سدىً
وبه تيقنّتُ بأنّنيْ وحديَ، المسؤولا
شرُّ البليّةِ، أن ترتادَنا محنٌ
فيها الدمارُ المرعبُ، والحزنُ والتقتيلا
مذ كنتُ طفلاً، وجدتُ أنّني مرهقٌ
وللشدائدَ في شتّى الأمورِ سبيلا
سيّانَ عندي لو أنالَ مآربي
أو أن تغورَ، فالعزمُ قد أضحى لديَّ كليلا
اجتاحتْني فوضى، شلَّني إعصارُها
فحزنتُ، أّنَّني قد غدوتُ عليلا
قلبي تغطّيهِ الجراحُ، ثخينةً
ماذا أقولُ مِمِّا أعاني، فَحسبيَ ما قيلا
والذكرياتُ تشدُّني لمطارحَ
فيها فقدْتُ الرشدَ، وضاعَ مني الدليلا
ما دام شأنٌ للعباد، على حالِهِ
وتجلَّى هذا الرأيُ، في القرآنِ والإنجيلا.
الشاعر م.اسماعيل رزق الله
تعليقات
إرسال تعليق