! ومضات على البال // بقلم الشاعر اسماعيل رزق الله
ومضاتٌ على البال!
أعلّل النفسَ، بحلم النجاحِ، فإذا بهِ
حُلُمٌ يعومُ، وعلى أدراج الرياحْ
كأنّني أعومُ، فوق الغيوم، وبغتةً
وقد ضجَّتْ في داخلي، آلامُ الجِراحْ
عشقتُ، ولكن في دنيا خيالي وأخشاهُ
واقعي يعرّي، ما كان لديَّ مُباحْ
فأنا، وقد طُعِنتُ بقيدِ نفوسي، صغيراً
فصرتُ كأنّي، أبداً مهيضُ الجناحْ
فليس لقيدِكَ في معصميَّ، يا أنتَ
يا زمنَ القهرِ، ولا أيُّ ارتياحْ
أوليس وقد انقضى المناخُ، وبلا مواسمَ
لكأنّه حلمٌ رديءٌ وراودنيْ، قبيلَ الصباحْ؟؟
ومن ذا الذي عساه، يصدّقُ رؤيا تُعيدُ
الشبابَ، بُعيدَ أن ألقيتُ السلاحْ؟؟
تعبتُ كثيراً من الانتظار، ولا أملَ
لي من بعدُ، لجديدٍ متاحْ
فهل من نهايةٍ، لليليَ الطويلِ ولِمَ
عليَّ وحدي، أبداً انتظارُ الصباحْ؟؟
نظم م. اسماعيل رزق الله
تعليقات
إرسال تعليق