أوقف هرائك/بقلم الشاعرة وفاء فوزي
أوقف هرائك يامدعي-
السلام فلا سلام علي
من انتزع السلام .
......
وكان ظنها بهم جميلأ
ف.سلام علي ذاك الأبيض
بقلبك يامرأة...
وقالت ....
ان السلام بداخل كل امرأة
يكون.من صنع داخلها
وان كان من بداخلها.
مد السلام لها .باخلاص-
ف كان الظن جميل..
فسكن الأمان قلبها ..
وكان الوصال بينهم
من رب رحيم...
فأضاء.العالم .حوالها-
وكأن الشمس.تشرق
من داخلها.
ويسكن قلبها الطمأنينة.
.....
وعلي حين غرة
تجلي-الحزن قلبها-
فتبدل الحال بأمر ربها
كم بكى قلبها
دون دموع ..حين .
تبدل حالها..
........
وستباح من كان داخلها-
تبديل ثوبها الأبيض بلون
السواد ورتدت ثوب الحداد
فبكت ثم مالت وضحكت.
وسال الدمع من عينها-
ورحلت حافيت القدمين-
تجري. فوق الدروب
دون أن تشعر .إنها تسير
علي اشواك-..وسالت-الدماء
منها انهاراً.
ووحده الله يسمع الأنين
فيرى الناس وجهها مبستم
ويبصر الله ما في قلبها من
اعباقا الحزن.وكان صوت
الأنين من صهيل يتأجج.
داخل النبض والشراين-.
فعذرا لهل ..ولا سلام
علي من انتزع .السلام
بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق