أزاهير وبساطير/بقلم الشاعر فضل عباس الحمد

 أزاهير و بساطير

فاضل عباس الحمد

--

سألتني عن لحظة الموت 

على مشارف الغروب

سأريك لعنة النوم

على قارعة الطريق

أو تحت ضل خيمة تملأها الثقوب

و كيف تبدو سمة العصر

ولعنة السيول و الصقيع ؟

تحلق الأطفال حول موقد

يعج بالرماد و الدخان والدموع

ليسترد صوته من صخب الغيلان

قبل موسم الربيع

إليك صوتي

أيها القابع خلف عتمة الضمائر

ستستعيد غصة تقبع في الصدور

و دمعة تجوب في المحاجر

و تحسب التقويم حتى موعد ألقيامه

و كسرة  تكمن بين الرأس و العمامة

تحالف الأضداد بين الأرض والسماء

ما بين سمسار يدوف الخبز بالدماء

و بين عبد ابق ... يحمل سوطا دونما حياء

من اجبر الزمن المعفر بالتراب

 و طفولة تنحر تحت مجهر الشهود

غير أصوات القنابل

و بساطير الجنود

لست أخشى ...

غير موت  الروح من عمر الطفولة

فلقاح التمر لطما في الخدود

و عثوقا خاويات تتدلى ,,,,

سوف تثمر.. حينما تنتزع الأشواك

من أصص الورود


فاضل عباس الحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا ‏سيدة ‏الجمال ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏// ‏ ‏ ‏ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏لؤي ‏الشولي ‏

أيقونة الصباح // بقلم الشاعرة منيرة سلمان تفوح

احلام وردية /بقلم منيرة سلمان تفوح