أنت ربيع أيامي/ بقلم الشاعر حازم حازم الطائي
..... //أنت ربيع أيامي //
حبيبي ماعاد صمتك يبكيني.
ويأخذني إلى البعيد ويشقيني.
فأنا أسمع همسات صوتك.
فهي صباح مساء من تناديني.
وإن لم تكن قربي فإنني أشم.
شذاك فإنها من تسعدني.
بالحب والغرام وتحتويني.
وتثير في خلجات نفسي.
من حب وآهات فيرتجف لها.
وجدي بنار ولهيب وأنين.
فإحساسي لا زال ذاته فيك.
وحبك وهواك وعشقك.
وأحلامي وهيامي.
وأنغام قلبي آياحبيبي.
فآآه منك ياوجع السنين.
فلاتدع بعدك عني يرثيني.
فهواك كل يوم يناديني.
فيقتلعني من جذوري.
وأحلق مع الطيور.
وأتمايل وأرقص مع الأزهار.
والفرحة لاتسعني فأشعر.
بأنني في مواكب زينة.
وأعراس وأعياد.
وتشديني وتشجيني.
وتشبكيني وتهنيني.
فأنت ربيع أيامي والمطر.
آآه المطر الذي يهطل.
على قلبي وروحي فيرويني.
وحين أراك روحي وعقلي.
كل اللحظات فيك يأخذني.
بالحب والحنين.
فلا تدعني أكون وحيدة.
في عالمي ودنيتي.
وأشعر بفراغ ليالي وأيامي.
لأعيش هموم هواك.
فقلبي من ينبض ويدق لك.
وحدك في نبضات العاشقين.
فألف كلا للبعاد والخصام.
يامن عشقتك في روحي.
وقلبي وعقلي وفكري.
لكل الأيام والسنين.
فأنت الأمل المنشود لقلبي.
فما عاد صمتك يبكيني.
فياحبيبي أنا اسمع تردد.
همسات صوتك من بعيد.
بالحب والعشق والغناء.
آآه من بعيد صباح مساء.
تناديني فتنسيني أحزاني.
وتغسل همومي وتفرحني.
وتشديني وتشجيني.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.
٢٠٢٠
تعليقات
إرسال تعليق