شوق من لهب/بقلم د. وسام راسم

 " شَوقٌ مِن لَهب "

شَوقٌ مِن لَهب  .

 وإمرأَةٌ لَم يُخلق مِثلُها عُجابَةَ العَجب ... 

يَروقُ لَها أن تُعَذِبُني .

وتَرسَلُني بِكُلِّ بُرودٍ  إلى أرض الصَخَب ...

وأرغَب أن أحتَوي فكري . 

فَيَسخَر مَني وتَقولُ لي  كَلّا وأرتَقب ... 

انا بَلقيسُ وصَرحَها المُمَرّد . 

هَيهاتَ لَك كأسُ نَبيذكَ  قَد أنسَكَب ... 

وذَلِكَ قَميصُكَ قَد قَدّدَتَهُ مِن ناظِرَيك  .

لا تُراوغ القَلبَ العَنود الصَعب ... 

لَن تَنم قَريرَ العَينِ أبدا  . 

خُذ حَذرُكَ أيُّها المِغوار فَقَلبُكَ قَد سُلِب   ... 

نَعَم فازَ باللذاتِ من كانَ جَسورا . 

و مَعي أطلب العِشقَ بِأدب ... 

أنا سَفينَةٌ أن أبحَرت في بِحارِها  ... 

ألفُ قُرصان يَبتَغي مَني الذَهَب ... 

وأنا الجَزيرَةُ المَفقودَةُ مِن خارِطَتُك  ... 

نعم أنا جَزيرَةُ العَجِب ... 

وأنا مِن عالمَين إنسٌ وجان ... 

قَد هُلِكَ مَن يَبغي السَّبَب ... 

فَلا العِشق عاد يُضنيني ... 

قَد صِيغَ ميثاقَه عَليكَ فالأزل و أكتَتَب ... 

فَصَدق خُطاكَ صَوبي وأن قالَ لَكَ العَقلُ كَذِب . 

أنا إمرأَة قَد صاغَها الله مِن رَحيقٍ و لَهب ...

     " أ. وسام راسم "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر/بقلم الشاعرة سجراري بدرة رحمة

رحم اليتم // بقلم الشاعرة سجراري بدرة رحمة

ذكريات ‏الماضي/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏علي ‏بدر ‏سليمان ‏