خطرتَ ببالي/بقلم الشاعر د علاء الدين آله رشي
خطرتَ بِبالي و أنتَ بينَ أجفاني
واسمُكَ مكتوبٌ بقلبِ قلبي ووِجداني
هذا الغرامُ يا سادةَ العشقِ فيا عجبًا
كحالُ الدمِ يسري بعروقي و شريانِ
ليتَ الحبيبُ يدري بي و بلوعتي
لا أدري إن كان يدريني و يهواني
قد حارت حيرتي مني و من ولعي
والنفسُ حارت من ولهي وأشجاني
وقد حار حالي من حالي ومن مُهجي
فلولا الهُيام الذي يكويني لعصاني
أدمنتُ حُبَّ محبوبي فأسكرني
ما أجملَ العشقَ بهذيانٍ و إدمانِ
ليت الزمانَ الَّذي ببحرِ الحُبِ أغرقني
ليتهُ يُبقيني مُلتاعًا و ينساني
فلا عادَ قلبي يُصغي إلى كلمي
و لا العينُ تُدرِكُ سِرَّ العشقِ بِكياني
فَكُلّي مالَ للمحبوبِ و كُلّي لهُ
وكُلّي إليهِ ومنهُ وفيهِ وُجودي وكياني
يا سادةَ العِشقِ بِحقِكُم هل يرتوي
ظمآنُ عِشقٍ فجسمي خائرٌ وانِ
خطرتَ بِبالي و أنتَ بين أجفاني
يا مالكَ القلب فِداكَ قلبي وهواني
من ذا الّذي كمِثلِ حالي يكتوي
فرحًا بأ جيجِ نارٍ في روضةٍ كجِنان
يا أهلَ وِدّي خُذوا عنّي و بلِّغوا
وليكتُبِ التاريخُ بِأنّي العاشقُ الفاني
فَكُلُ القلوبِ التي تهوى الهوى أهلي
و كُلُّ العاشقين أحبابي و خِلّاني
بِقَلَمي : علاء الدين آله رشي
تعليقات
إرسال تعليق