عاشقة بصمت / بقلم محمد علي سيف العبادي
(قصيدة تحت عنوان
عاشقة بصمت )
اتت تغالطني وتعرف ماحصل
وتستبيح قصائدي
وتغزل ماغزل
تومي الى تلك الحروف
وتقصدو بيت القصيد والجمل
وتلعثمت عند الحروف
ومابها من جمال محتمل
شقت ثياب الصبر حتى نالني
بعض الجراح والى الأن مااندمل
وتنهدت عند مرور موكبي
وسمعت حرقة التنهد تبتذل
وامام مرأة يلوح طيفها
وتمايلت وماتضنه مبتذل
وغدة تغازل ماتراه مفاتن
وتشتكي سوء حضهاقد نزل
وامام شباكها تمخطرت
جذلا كحقل من الزنابق اكتمل
وذاب قلبي عند رؤيتها مرة
وأشتاق الى تقبيل ذلك المبسم ان أطل
وغدى يعانق حائط منزلها
يشتم رائحته كماقال قبل
وتوزعت اشواقه في بيتها
ففي كل غرفة كان له بها مستهل
حست به وتمغنجة اشواقها
ثم اعتلتها فرحة تغدو أمل
وتساقطت الأوراق من يداها وقد
رمقة فؤدي عند ركنها ابتهل
بقلم الأديب د.محمد علي سيف العبادي
تعليقات
إرسال تعليق