كجدائل الصّفصافِ بقلم الشاعر فادي مصطفى
. كجدائل الصّفصافِ
بضفائرٍ كجدائل الصّفصافِ
يتراقصُ الرّيحانُ للأكتافِ
والشّهدُ يغفو تحتَ ريف جفونها
والنّحلُ من رشفِ المباسمِ غافي
والأنف في العنقودِ أشباهٌ لهُ
والخدُّ وردٌ كاملُ الأوصافِ
والحاجبان مهنّدٌ من غمدهِ
أضحى سليطاً في يدِ السّيّافِ
والثّغرُ حلوٌ من أطايبِ كوثرٍ
واللؤلؤُ المنضودُ فيه شغافي
والرّمش محنيٌّ كأنّهُ منجلٌ
بالأرض يرمي الزّرعَ بالإنصافِ
والجيدُ يروي قصّةً ببياضهِ
فيه الغوى من غابر الأحقافِ
والنّهدُ كالرّمان حين بلوغهِ
والقرمزيّ معوّضاً لجفافي
والوسطُ عود الخيزران مثيلهُ
متمايلاً يقضي على أعرافي
هذي الصّفاتُ تكاملت بحبيبتي
بقوامها وجمالها النّفنافِ
حاربتُ جيش الظّالمين لأجلها
قال النّصيبُ بأنّها مجدافي
فكسبتُ معركةَ الخصوم بعونها
وتعرّشت بورودها أطرافي
يازينةً ملأت عليّ محافلي
وتحقّقت بلقائها أهدافي
صارت يبابي مثل كرمٍ أخضرٍ
بحر المشاعر صار من أحلافي
والوجدُ يزرعُ دفتري بحروفهِ
متدفّقاً كجدائل الصّفصافِ
بقلمي فادي مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق