رفيف هدب / بقلم الشاعر د نعيم الدغيمات

 (رَفِيفُ هُدّبٍ ساحرٌ)

ها انا كألأفعى أتلوى بين يَدَيًَ 

اُطالعُ بصحراءٍ قاحله

وفي جريدةٍ للمساء 

بعضا من أخبارالصفحه الاخيره 

وبمقلتيَّ وَجَفْنَيٌَ 

أشواقٌ مائجات الأشعه 

فوق المعبد القديم والمقهى الوحيد

الذي خلا مني ذات قصيده

وكنت مفعما بالخوف

أرفع أكف الضراعه والطاعه

وعابد اللهب القديم يتبتل للضرام

فها أنا في قاع الوادي

تحملني على الالواح الف قرارة

يرفعني ويخفضني الظلام

وانا تائه بعالم مسحور 

فيه مارد عظيم ختم على قلبي 

أنا السادن الأعظم 

والاسئله تتردد

هل كان المقهى الوحيد

والمعبد القديم

وكيف ترأى لي الكوكب الدُرْيّ

بالشعور وباللاشعور

ويدي إلى عنقي

تتلمس طريقا للدخول

لأعانق روحي 

لتنضم كل الموجات القصيره

الى الموجات الطويله

ثم تطيرعبر الأثير

لتعلن على الهواء مباشرة

ان الريح من ثمود قادمه

وفي جَفْنَيَّ رفيف هُدْب ساحر

تبثه عيوني وتغني لحوني

فيا للصور الخرساء

واللاشيء الماثل بين يَدَيّ

فها انا منسرح مع الافق البعيد

           بقلمي د.نعيم الدغيمات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القدر/بقلم الشاعرة سجراري بدرة رحمة

رحم اليتم // بقلم الشاعرة سجراري بدرة رحمة

ذكريات ‏الماضي/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏علي ‏بدر ‏سليمان ‏