همسات وداع/بقلم الشاعرة هويدا الدبيات

 همسات وداع

.............

بقلمي.هويدا الدبيات سورية 

...............

همسات وداع

..............

كفاكِ والنورُ الضئيلُ من النجومِ الآفلاتْ

والنجمُ والليلُ المطلُ منَ النوافذِ بالهمومْ

تبحثينً في عينيَ عن قلبٍ عن حبٍ قديمْ

عن حاضرٍ خاوٍعن ماضٍ من خفايا الذكرياتْ

ينأى ويصغرُ ثم يمضي إنهُ الصمتُ العتيقْ

والبابُ أُغلقَ خلفكِ بيدِ صديقْ

كالشاطئِ المهجورِ قلبي كماالسنينَ لاضوءٌ ولاشراعْ

في ليلتي الظلماءُ قد فاضها المطر الظليلْ

لاصرخةٌ تُسمعُ ولا صوتُ المطرِ عند الرحيلْ

عيناكِ والضوءُ الضئلُ وهمهماتِ ذلك هو الوداعْ

بابٌ وظلٌ وليلٍ دامسٍ تقربا ثمَ هوى الستارْ

وقفتُ أنظرُفي الظلامِ وصرتِ انتِ في النهارْ

في عينيكِ الحالمين رأيتُ أشباهِ الدموعْ

أنأى من النجمٍ البعيدِ تختالي بينَ ضوءِ الشموعْ

الحسنُ مُدَّ على شفاهكِ وهي تومئ في أكتئابْ

بدتْ كما تلكَ الجبال التائهاتِ بين الجليدْ

خيالهم على الغديرِ تحتَ ستارِ الضبابْ

لا  لا تسألي ماذا أُريد إنَ لديَ ماأُريدْ

قلبٌ وظلُ يدينٍ تفترقانِ لو تعلمينْ

إنَ الشموعً ستنتهي وإنَ أمطارِ الشتاءْ

وستمضينَ وسوفَ تهوي  كالستار وتصرخينْ

الريحُ تصرخُ عندَبابي لست أسمعُ من البكاء إلا  بقايا من حديث الذكرياتْ

أنا سوفَ أمضي وأُمسي كالجمادْ

على ظلمةٍ من مقلتيكِ لم يبقى غيرَ الرمادْ

سوفَ أمضي قد لاأؤوب ُإليكِ إلا في الخيالْ

لا أمسي ولا في قلبي ولا في مقلتي هوى قديم

وتهمسينَ سوفَ يرجعُ  بعدَ حينْ

عادَ الضبابُ لكنني لم أؤوب بعدَ حينْ

بقلمي هويدا الدبيات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا ‏سيدة ‏الجمال ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏// ‏ ‏ ‏ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏لؤي ‏الشولي ‏

أيقونة الصباح // بقلم الشاعرة منيرة سلمان تفوح

احلام وردية /بقلم منيرة سلمان تفوح