يا ساكني/ بقلم الشاعر الأصيل احمد جغيبر
يا ساكني
:
كلما كتبتك بين أوراقي
ترانمت محبرة شوقي إليك
كلما نظرت أسطري
رأيتك كالمتيمم تُرابي
كلما وهبتك حياتي
إزدانت أحرفي وخَجِلَت ورودي
كلما نظرتَ إلّي
توقف الوقف وتوقفت بريق نجومي
فيا ساكن الأهداب تَرَوى
بما فعلته بي
فأنا المقتول دهراً
فكيف لا أعشق بهائُكَ.
وأنتَ قاتلي
:
#الأصيل_احمد_جغبير
:
تعليقات
إرسال تعليق