بقلمي محمد أحمد مهدي. تحاشيت شعري
تحاشيت شعري
اشتقتُ إليك في كل وقتٍ
ومازال حالي لفقدكِ باكِ
وإني بشوقٍ لتفريجِ همٍ
حديثي إليكِ يطولُ حلاك ِ
وإني رأيتك نعمَ الصديقة
ونعمَ الرفيقة فحرفي هواكِ
فهل أنتِ حقاً تحاشيتِ شعري
وصار كلامي بليد الحراك
أحسست أني ثقيلاً عليكِ
وحدسي يُصيبُ حين شَكاكِ
إذا كانَ حرفي يحبُّ نقاشاً
فما ذنب قلبٍ تمنى سلاكِ
ألفتُ كلامكي بينَ السطورِ
وأحببت صوتا أتى من سماكِ
واليومَ صارَ كلامي عديما
گأن حروفي أرادتْ سواكِ
فهل انقطاعٌ كانَ لزاماً؟
أأمرا أتاك أراد انتهاك ِ؟
فيا قلب ُ صبراً ويكفيكَ ذلاً
ولا ترضى هوناً ويكفي احتكاكِ
بقلمي محمد أحمد مهدي
26/4/2020/

تعليقات
إرسال تعليق