تعادلنا/بقلم الشاعر خالد هيكل
تعادلنا
انت وعيني سواء
في عينيك أرى الرجاء
إن أهديتيني قبلة
من بين شفتيك
لن يضيع جهدك هباء
كنت انتظر ساعات كي اراك
لا حر يزعجني ولا برد الشتاء
ولا تزال بصمات أقدامك
صامدة على الرمال
دون موعد التقينا
ولم تكوني يوما على بال
لكن الأقدار جمعتنا
بعز الليالي
وكأن نابضي أتته إشارة
حيث طبعت صورتك ببالي
فرأيتك تمشين على الرمال حافية
تهزي بخصرك شموخ الجبال
فتبعت آثار أقدامك مترقبا
فرصة لأرى هذا الجمال
كان شعرها ينساب على كتفيها
كأشعة الشمس تخترق الظلال
ناديتها ولا اعرف اسمها
بأخت الهلال
فتبسمت ضاحكة وقالت
ما خطبك وانت تلاحقني
مرٱتي كشفتك قل مبتغاك
ارٱف بحالي
انا عاشقة منذ زمن
وانت مقصدي يا غالي
اقترب مني بأصابعك سرح شعري
وخذ قبلة خلف التلال
خالد هيكل
تعليقات
إرسال تعليق