قالت و ما تلك بقلم الشاعر فايز زيد نشوان
قَالَتْ وَمَا تِلْك
قَالَتْ وَمَا تِلْك فِي يُمْنَاك؟ قُلْتُ لَهَا:
رِيشَةْ يَرَاعِي أهُشُّ بِهَا عَلَى حَرْفِي
وَلِي مَآرِبُ أخْرَى لَسْتُ قَائِلَهَا
مَا كانَ قَلْبِي لـِ يُفْشِي سِرَّهُ الْمَخْفِي
ألْقِي بِهَا تَتَرَاقَصْ فِي أنَامِلِهَا
حَتّى ضَمَمْتُ جَنَاحَيْهَا إلَى كتِفِي
فـَ ابْيَضَّ لَيْلُ الْمُسَافِرْ مِنْ جَدَائِلِهَا
لـِ شَاطِئِ الْحُبِّ مِنْ قَلْبِي إلَى طَرْفِي
يَا مَطْلَعَ الْبَدْرِ مَنْ ذَا قَدْ يُكمِّلُهَا
إنّي.أنَا النِّصْفُ مِنْهَا كُلُّهَا نِصْفِي
بقلمي
فايز زيد نشوان
2020/6/27
قَالَتْ وَمَا تِلْك فِي يُمْنَاك؟ قُلْتُ لَهَا:
رِيشَةْ يَرَاعِي أهُشُّ بِهَا عَلَى حَرْفِي
وَلِي مَآرِبُ أخْرَى لَسْتُ قَائِلَهَا
مَا كانَ قَلْبِي لـِ يُفْشِي سِرَّهُ الْمَخْفِي
ألْقِي بِهَا تَتَرَاقَصْ فِي أنَامِلِهَا
حَتّى ضَمَمْتُ جَنَاحَيْهَا إلَى كتِفِي
فـَ ابْيَضَّ لَيْلُ الْمُسَافِرْ مِنْ جَدَائِلِهَا
لـِ شَاطِئِ الْحُبِّ مِنْ قَلْبِي إلَى طَرْفِي
يَا مَطْلَعَ الْبَدْرِ مَنْ ذَا قَدْ يُكمِّلُهَا
إنّي.أنَا النِّصْفُ مِنْهَا كُلُّهَا نِصْفِي
بقلمي
فايز زيد نشوان
2020/6/27
تعليقات
إرسال تعليق