المشاركات

فاصلة أم نقطة/بقلم:د.عمر العلوش

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم (فاصلة أم نقطة ) هي رقة عاشقة غضة تخشى البوح وفي جنبات الضلوع وجع لايُباح إلاك ،فيا أيها الغائب أينك ، أطلت بينك ، ستلقي كل أنفاسها عبرات باكية إليه ، فالقلب لم يعد يحتمل عذابه ، والضلوع آهاتٍ مُوجعاتٍ وما هذه الآهات إلا صفيراً لريحٍ عاتية تجتاحها فشتان مابين رياح و ريحٍ كسرت جنبات القلب ونخرت حتى النياط منه ، وأيام عمر ما أُحتسبت من حياة ...وما ضمته إلا ضمة مقدسة طرية ، ماجدوى الضم بعد الكسر ، فالكسر أقوى الحركات وإن تلاها الضم ، فالفتح بالجرح ينزف ولا يعرف سكون وهدوء . ضمة وإن كانت واهية بعثت في الجسد روح أو أشباه روح كادت تفقدها ، فأرادت من روحها  أن تصدق ، حتى يتلمس بيده مفاتن من شعر قد انجدل من عطر أنفاسه ، تحتاج يده لتهز كتفها وتزيح مواجعها ، لعلها تعلم انها ليست بحلم شقي . بصوته بهمساته بنظراته و برفة هدبه حارت تترقب ، وهي تبوح بقسوة التنهيد والتسهيد ، من وجع لتصالح الدنيا كل الدنيا وتسامح زمن من أوجاع برفة هدب واحدة . إمراة تنشد أماناً لقلبها فتطلب ذلك أن يكون لها ويشد من وثاق الوريد والوتين على قلبها ، وأمل تحيا بنوره ،  وهي ...

مليكة أحلامي/بقلم:أ.فيصل حمزة

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم مليكة أحلامي في كل صباح  أنا و أنتِ..  و أنتِ نائمة بقربي  يأسرنا  و يغمرنا الحنين  و أنتِ بجانبي  و أنا حبيبكِ  و أنتِ مليكة أحلامي و النسمات تنعشنا  و بجانبي  أنت تستيقظين  و أحتفظ لكِ  بالحب و الأفراح  و أتمنى لكِ  أجمل الأماني  و أنتِ في أحلامي  في كل ليلة تنبتين  و في كل يوم  أنا أخفي عنكِ  آلامي و أحزاني  و أنتِ ك الحورية  إلى أيامي تدخلين  و أحبكِ أكثر  من كل نساء  الأرض و أكثر  مما أنتِ يا  حبيبتي تتصورين

من أنت/بقلم:أ.إحسان حجوز

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم من أنت؟؟؟ الجرح الذي لا يبرأ،الوجعُ القادم من بركان جال بين قلبي و الوتين بنزيفٍ لا يندمل،أُوقدت النار في أبهري ف_بات جسدي جثة تحترق،محاولات المُقل في إطفاء النار بين أضلعي الموقدة،باءَت بفقدان النظر،ف_لم يتبقَ مني سوى رماداً منتثر...  من أنا؟؟؟ أنا الغيم الذي عصفت بهِ الرياح إلى أرض الحرمان،حيث وجد نفسه وحيداً مع سراب لفقيد، فقيده كان الأمل و الرجاء،فأصبح يبكيه كل شتاء،و من شوق العشيق للمعشوق صيَّرَ جُلّ الفصول ل_شتاء...  من نحن؟؟؟ نحن واحدٌ اقتسمهم حادثُ القدر إلى نصفين،أحدهم غادر حيث اللاوجود و الآخر تاه في مراكب الوجود من العدم،بات على مآذن الشوق يرفع الأذان، صلاةٌ للغائب الحاضر،حيَّ على اللقاء،أصبح الحب معطفٌ من الصوف حاكته خيوطٌ من صقيع شمس الخيبة في مدينة عانقها بردُ الشتاء، احتضارك في واقعي بات أمرٌ مرفوض،ف_خذني إلى موتك لعلّي أجد نفسي بعد كل هذا اللحود...

كدت أنسى أسالك/بقلم:أ. فاضل عباس الحمد

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم كدت أنسى أسالك -- بعد هذا ,,, أيها القلب ألمعنى ,,, أي جرح أوجعك ؟ لم أنازع فيك روحا لحبيب ضيعك  ليتني لم أسألك ....  عن حبيب حبس الدمع طويلا  عندما أغدق ملحا... أمحلك لم أكن اسلك دربا  فيه غيري قد سلك لم أكن احمل سيفا  قبل بدء المعترك  لم أكن اوقد نارا فاراها في فمك بعد أن نمت طويلا أي  حزن بعد هذا ايقظك ؟؟؟ إنني بعد جفاها و كمن باع جياده  في خضم المعترك لست افاكا بطبعي إنما غيري أفك لم أكن فظا غليظا حين قالت هيت لك لم تزل تسكن روحا لفؤاد في هواها قد هلك ... إنها كل جنوني .... هل تراها ؟؟؟... كدت أنسى أسالك ... !!

تفضلوا عالكنافة/بقلم:أ.ابراهيم زيفا

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم تفضلوا عالكنافة : كان عندنا ضيوف , وست الكل تقدم لهم صحون الكنافة المحلاة بالقطر , عندما رن  الهاتف ,, رقم غريب , ومميز جدا ..!  قالت : أبو نديم , الهاتف يرن , رد , إذا بتريد . أجبت : رقم غريب .. !  وليكن ,,  أمسكت  السماعة ,, ألو , ألو .. قال المتصل : ألو ,, ألو ,, معك القصر .. كنت جالسا , وقفت , أصابتني قشعريرة , بدأ العرق يتصبب من جبيني :  إحترامي سيدي ,, أنا ابراهيم زيفا , أبو نديم ,   بدأ صوتي يرتعش , روحي ,, فداء للوطن ..  اقتربت ست الكل , تكاد تقع أرضا , قالت بصوت خافت : الله يسامحك , كم مرة نصحتك أن لاتكتب شيئا , وأنت نازل منشورات , غلاء , و , حكومة , و , و , كانك حامل الوطن على أكتافك ,, ولا يوجد بسوريا غيرك ..! تابعت المكالمة : أوامر سيدي ,, أنا مقاتل ,, وأنتظر ثقتكم لرد الجميل للوطن الغالي .. ومستعد لتحمل المسؤولية بكل الأمانة .. ضحك المتصل وقال : الله يديم الوطن .. بس نحنا حلويات القصر  من ساعة ,, جئت حضرتك واشتريت 2 كيلو كنافة , وحصل خطأ بالحساب ,  الله يخليك مر لعندنا حتى يتم ...

هداية/بقلم:أ.سامر تنزكلي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم ..... هداية...... يا لحظةَ عشقٍ سرمدية منحوتةٍ بأظافرَ وحشية على صخورٍ بللورية يا دمعةَ روحٍ خيالية تقطّرت من مآقٍ ربانية لتروي حدائقَ إلهية في جنانِ عشقٍ عُلوية يا قافيةَ النورِ في أشعاري يا حافظةً دونتُ بها أسراري يا قارئةَ البختِ في فنجاني يا زهرةَ عشقيَ الأبدي يا ضوءَ ليلي ونهاري يا دماً يسكنُ أوردتي يا ألماً يختصرُ معاناتي يا قلماً يخطُّ أشعاري يا لهيبَ الشوقِ في صدري يا جنتي وناري ثوري قد همتُ في دنياك أسيراً مشرداً يتيما وناديتُ حضنكِ الدافئ يا دفءَ القلبِ يا عروسَ السحرِ يا مالكةَ أقداري هذي يدي مددتها فخذيها هذي روحي وهبتُها فاملكيها وحياتي بينَ يديكِ فأهدينها على أنغامِ عشقيَ غنّتِ البلابلُ ورقصتِ العصافير يا نوراً بددَ ظلمةَ مساءاتي هاتي من عينيكِ أقلاماً ألونُ بها أنينَ آهاتي يا قاتلتي يا آسرتي يا سجني وسجاني يا نغمةَ أوتاري يا ٍلوحةَ ألمٍ خالدةٍ غفت زينتُ بها شرفات داري الويلُ ثم الويلُ لهواك كم طعنَ قلبي بخنجرٍ أحمرٍ من لونِ شفتاكِ يا قصةَ عشقيَ الغافي يا قنديلَ عُمريَ الصافي يا رعشةَ الدمِ في شراييني يا قطرةَ المطرِ في تشريني يا...

قالت له/بقلم:أ.مصطفى محمد علي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم قالت له هل انت حقا تحب من القلب وتعشق فأجابها ياصغيرتي انا الذي يحرك الشمس حين تغيب وتشرق قالت له اهملتني وتركت كل الافكار في خيالي تتصارع والاوهام دوما تبرق فأجابها انا ياصغيرتي من  اهداك نبيذا على شفتيك يسكر  الروح والقلب دوما  يحرق قالت له اهملتني وتركتني في عالم كل دقيقة اغوص للاعماق وربما قد اغرق قال لها ياصغيرتي انا من  قلدتك وسام  محبتي طهرا وشوقا وعشقا كامواج البحار تحت اقدامك كل دقيقة يتدفق وكتبت على جدران محبتي اني احبك صدقا ولااتملق كوني دواءا لروحي وهوائي الذي  استنشق

سيهرم الجمع/بقلم:أ. مصطفى طاهر

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم ( سَيُهْزمُ الجّمْعُ )  . سَيُهْزمُ الجّمعُ مَهما   طالَ منْ زمن وَيُنْصَرُ الحقّ  مهما  حُفَّ بالمحنِ .  يروي   الزّمانُ     بأنّ   الظّلمَ  مندثرٌ والظّالمينَ ستلقاهمْ على الدّمنِ . هيَ   الكرامةُ   مفتاحُ      الفلاحِ.  بها نفديكَ يا وطني  بالرّوحِ.  والبدنِ . زادَ    البلاءَ       وأقصانا.      بمعتقلٍ والقدسُ تصرخُ هبّوا يا بني وطني . مُلّ     المقامُ      وأحزابٌ    تحاصرنا وتضرمُ.  الأرضَ. بالأحقادِ. والفتنِ للماءِ  قدْ   منعوا    للبيتِ  قد هدموا  دكّوا.  مضاجعنا  بالخوفِ والشّجنِ وفي   الخيامِ   أقمنا     تحتَ    ضائقةٍ والريحُ    تعصفُ في   إيوانها. الوَهِنِ  .  إنّ    الحياةَ   بذلِّ  ...

ياطير دع محبوبتي/بقلم:أ.محمد يوسف الصلوي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم ياطير دع محبوبتي -------------------------- دعها فإنها لي لا تغضب الغضبا  أضعتُ من أجلها الألماس والذهبا ذبحتُ من أجلها شعري وقافيتي  وأنتشى في سماها الفكرُ واللقبا روحي لها وطنُُ تقتاتُ وردتهُ كم أعتصر خمرة الابداع والطربا ياسارق الحبَ دع حبي وملهمتي لا تسرق الود والتاريخ والكتبا سنيني ذابت وذبتُ في مفاتنها واليومَ تسرقُ مجد الشعر والأدبا هي لعمري ربيعاََ عشتُ أجمعه من مقلة الحب والأمزان والسحبا سنين أيامي ذابت في حشاشتها لتقطف النور والتفاحَ والعنبا ياتي الهوى بإسمها عاصف بكل يدِِ لولاها ماكنتُ فوق المبدعين أبا ياسارق الحبَ هذا الحبُ من تعبي أخرستُ من أجلهِ الأفذاذ والأدباء أنا الذي غُرست في قلبهِ شجني وأمطرت بإسمهِ الأشعار والسحبا

لكل كادحة تحية/بقلم:أ. صلاح الورتاني

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم بمناسبة عيد العمال العالمي هديتي لك إمرأة كادحة ألف تحية مع هذه القصيدة : لكل كادحة تحية تراها كل صباح نشطة كالنحلة تسرع للعمل تسعى لرزقها بعزم وهمة ونشاط  لا تكل ولا تمل تؤدي عملها بإخلاص دون كلل ولا ملل تعود في المساء منهكة القوى تنفض غبار التعب لترتيب منزلها تطبخ أكل عيالها تنام متعبة تنهض في الصباح تصلي فجرها تشرب قهوتها تطعم عائلتها حياتها مضنية لا تظلموها سادتي الرجال ما قلتم فيها محال هي ليست عورة هي طاقة وثورة تبني البلاد  بعزم وثبات هيهات أن تعيش بذل هيهات قفوا وأدوا لها التحية تحية وتعظيم سلام

ليلاي لؤلؤتي/بقلم:أ.رمضان الأحمد

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم ليلايَ لؤلؤتي ................ عِشقِي لِليلى تَخَطَّى حَجمَ أورِدَتي حتى غَدَت رَغمَ أنفِ الشعرِ ملهمتي فَصِرتُ أكتُبُ أشعاري لَها ......وَبِها والحرفُ يُنفَثُ مِثل السحرِمن شفَتِي كأنَّ نَظرَتَها حَطَّت على ........قَلَمِي وعطرَها حَطَّ في أعماقِ ....محبرتي وهمسُها كرنيمِ الوحيِ....... يلهِمُني وَعِطرُ أنفاسِها ينسابُ في .....رِئَتي ليلايَ ليست كليلى العامِريِّ ......وَلا ليلى العفيفةِ بَل ليلايَ ........لؤلؤتي  تروي ظمايَ إذا مِرَّت....... مُصادفَةً وَتَتنتهي إن رَنَت بالعينِ.. مخمَصَتي ماإن تَوَلَّت وغابَت عن مَدى نظرٍي فارَت تنانيرُ عِشقي دونَ... توطِئةِ تَناثَر الجمرُ في جوفي ....فأحرَقَني وَثَارَ بُركانُ شوقٍ ضمنَ..... أورِدَتي فَصرتُ أهذي بِشَطرٍ مُتلِفٍ ...كَبِدي: مالي سِواها لكي يَسطِيعَ ....تَهدِئتي تَجاوَزَالخمسَ والعشرينَ ضغطُ دمي وَنَبضُ قلبي تَخَطَّى حاجِزَ..... المئةِ هيَّأتُ نفسي لها بل قلتُ... هيت لها لكن..ولا هَمَّها ..شوقي.... وتَهيِئتي أنا الفَصِيحُ وَما تأتأتُ في... صِغَري ما أن أُغازِلَها ... ........تزدادُ تأتأتي حَا...

عواميد حنيني/بقلم:أ.بلسم منصور

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم عواميدُحنيني راسخةٌفي قلبي وشراييني ذكراكِ يا حبيبة الروح سكّيني أهرب منكِ وإليك أعودُ اعذريني سجدت مرّات وبقيتُ المرتدّ لسحر عينيكِ ونقاؤكِ الممتدّ ممارسُ لطقوسكِ البريئة بلاتردّد أقسم بالله عشقي لكِ لايضام وفروضُ طاعتي أردتُ الإتمام أقسم  يا مليكتي ليست ..بأوهام ياباءً بدأتُ بسملتي به صلاتي ولجمتُ بحروفكِ كلَّ نساءِ الأرضِ ياسهادِ وصحوتي وكلَّ شريعتي يا غاليتي أرجوكِ لاتهجريني صرحا" لكِ وأريدُ منكِ تدشيني سأقيمُ الأفراح لكن أجيبيني... يا حبيبا"..استوطن  قلبي حشود لا تسألني وأنت المليك والجنود ياحلالا" لعينيك تفننّتُ بالردود تعالي إليّ فقد التهمني الهشيم بدونك لاأفرّق بين صديق وغريم أنتِ لي حلم  عظيمٌ  عظيم يا حبريَ الأحمر  لن أخذلك سألتقيك هناك وسط قبيلتك وسنرقص سويّا"وأزيل أسقامك....     

الا ياهاجري/بقلم:أ.علي مهنا

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم الا ياهاجري لا تهجريني؟  يهون عليك هاجر تذبحيني  فإن سافرت يوما"عن دروبي  ورب الكون يوما" لن تريني   هواك لقد تغلغل في عظامي  ويشرق مع صباحي في وتيني  الا ياهاجري والهجر نار تثور بأصغري وفي جفوني ضعيف لست أحتمل التجافي ولا أهوى سواك فصدقيني أراك كظبية حينا وحينا كأنك في الحلا كالياسمين سواك القلب لايهوى نساء فأنت الكحل يسكن في عيوني تعالي واجلسي جنبي تعالي فقد آن الأوان لتسمعيني عشقتك والنساء اليوم حلمي فكيف أميرتي تنأين عني ؟؟!! 

في الرؤى/بقلم:أ.عبد القادر الكيالي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم ــــــ فِيْ الرُؤَىٰ ــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ يَشْتَاقُ حَرْفَكَ سَطـْرُ الشَوْقِ فِيْ مُقَلِيْ وَ طَيْفُ كَفَّيْكَ إنْ أَغْمَضْتُ لَوَّحَ لِيْ إنْ بِتُّ أرْمُقُ وَجـْهَ اللَيْلِ تَرْمُقُنِيْ لِحَاظُ شَوْقِكَ كَيْ أَنْسَىٰ بِهِ مَلَلِيْ يَاْ مَنْ رَحَلْتَ!! إِلَيْكَ الوَجْدُ يَرْحَلُ بِيْ وَ فِيْ شُعُوْرِيْ حَسِيْسُ الشِعْرِ بِيْ رُسُلِيْ إذَاْ تَذَكَّرْتُ سَاعَاتِ الوِصَالِ جَرَتْ صَبَابَتِيْ قَافِيَاتٍ لَحـْنُهَاْ وَجَلِيْ مَاْ زُرْتُ قَوْمَاً وَ لَاْ جَالَسْتُ مِنْ بَشَرٍ إلَّاْ رَأَيْتُكَ طَيْفَاً دَاخَلَ المُقَلِ وَ مَاْ انـْفَرَدْتُ لِكَيْ أَخْلُوْ بِـذَاكِرَتِيْ إلَّاْ سَمِعْتُكَ مِلْءَ الحِسِّ تَهْمِسُ لِيْ قَلْبِيْ يَرَاكَ وَ رُوْحِيْ تَلْتَقِيْكَ فَـ نَمْ قَرِيْرَ عَيْنٍ وَ عَانِقْ فِيْ الرُؤَىٰ أَمَلِيْ

حتى الثمالة/بقلم:د.صلاح شوقي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم .............( حتَّى الثَّمَالَةِ ) تَعِبنا ، فشَرِبنا حَتَّى ثَمِلنا ،                  فَنالَ مِنَّا السُّكْرُ ،  مَآرِبَهُ فِينا مَنْ  يُهذِي ، مُتَرَنِّحًا             وقد غَطَّى الشَّرابُ ، شارِبُهُ فلا يَدرِي ، أذاكَ كانَ يَمنَعهُ          السُّقوطُ أمْ هذا ، مَرَّ ضَارِبُهُ؟ فُكَّتْ أربِطةُ العُنُقِ ، ضاعَ الهِندَامُ             والصاحباتُ تُلَملِمُهُ ، تُقارِبُهُ ضاعَ الوَقارُ ، وفِينا المتَمَرِّسُ            كأنَّهُ مُبتَدِيءٌ ، أينَ تَجارِبُهُ؟ وحانةٍ صَخَبُ كؤوسِها ، أجَّجَ             جَمرًا ، وعَشيقٍ ضَلَّ مَهرَبُهُ غِبنا عنِ الوِجدَانِ نَشوَةً ، ولبعضنا         بابُ الحنِينِ مَفتُوحٌ ، لا نُوَارِبُهُ وهذا يلزَمُ البَارَ ، مُنَادِيّا للأقدَاحِ ،                    ...

هل أنا رواية/بقلم:أ.عبد القادر زرنيخ

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم (هل أنا رواية)..........في أدب وفلسفة   الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي)...(فئة النثر) . . . هل أنا حلم يراودني كذاتي الممزقة                  أم رواية تأخذني لأبجدية                             تنام الأحلام على دروبها                                    ربما تاه الصمت بدواتي                                           ربما حارت الأقلام بسؤال يراودني                                                من أنا إذا تاهت السطور                           ...

خذني/بقلم:د.ماهر خياطة

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم قصيدتي .. خذني .. خذني بين ذراعيكَ واحضنّي .. ضمّني بكلا كفيكَ وادفنّي حتى تذوبَ رفاتي في مناجمها .. ليبقى الدرّ وفِلَذَ الماس يسكنّي فإذا أردتَ معادلةً لتصهرني .. أنا في القلبِ بل في العقلِ تنشدني لو تسألنّ سهام اللحظِ قاتلتي .. وكمْ خمراً بشهد الثغر أسكرني في كل ركنٍ من كيانكَ مرقدي .. في كل حِجْرٍ في الفؤاد يطلبني فإذا تسارعَ نبض قلبكَ مرةً .. فاعلمْ بأنَ شغافَ الشوقِ مزقني رغمَ أني لنصفِ الروح توأمها .. وأمانيَ الدنيا إليها آخذني لكني أخشى عليكَ من لَفحِ الهوى .. ذاكَ الذي فيمن سواه أرقني

حين يخف الاهتمام/بقلم:د.نبيلة كيالي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم حينَ يخف الإهتمام   ويقل الحديث ..  حين تشعر أنك أصبحت على الهامش وتكثُر أيام الغياب ..  إعلم أنّ القلوب تلوّثت وتبدّلت وأصبحت سكنى لغيرك ...  عندها فقط إعلَم أنّ المكان لم يعُد مكانك.. لقد حانَ أوان رحيلك.. لا تبكي وتندُب حظك   لا تظُن أنك وحدك أول المخذولين ولا تعتقد أنّ العالم انتهى عند هذه اللحظة ..  كن قويًّا يا صديقي لأجلك  واعلم أنّ الذي كنتَ تظنّهُ ملجأك قد تحطّم .. إرحل عن كل من حطّم فيك شيئاً أو أطفأ بك وهجاً  ... لا تنتظِر تبرير ولا شفقة ولا عودة   إرحل وضع كرامتك أمام عينَيك ورأسُك مرفوع  .. واعبُر بقلبك لمكان آمِن .. فالمكان الذي تأذيتَ فيه لم يعُد مكانك   ...  المكان الذي فقدتَ فيه سعادتك لا تبحث عنها مجدداً فيه .. لا تحزن وتبكي على الأطلال.. إرحل بكل ما فيك لقد أخطأتَ العنوان....

كالهمزة على رأس الألف/بقلم:أ.احسان حجوز

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم كالهمزة على رأس الألف... الروح في وطر و بالإحسان فاضت الأقلام...،بين الذي و التي افترضوا واقع  الزمكان... واقعٌ أبكم يلفظ آخر أنفاسه في ثغر ليلهم و من سواده الحالك استعمر أرجاء المعمورة الى أن بدأت خيوط الشمس بأن تحيك عباءة الأقدار... لتُصبحَ أقدارهم باصرارهم على وضعِ بصمةٍ و أثر... و بما أنَّ حياتنا هي عبارة عن وهم و على الرُغم من كونها وهمٌ شديدة الإلحاح كما قال العالم آلبيرت آينشتاين ، انها الحياة نعمٌ كبيرة يتوسطها (لا ) و هذه ال(لا) نقولها بأبجدية خرساء يتهجأ تفاصيلها القارئ في محضِ ملامحِ خذلها مراراً و تكراراً بالحرمان... نعم يا سيدي انها الأُنثى،أتذكُر أنها والدتك و زوجتك و طفلتك انها من تسعى اليها مراراً و تكراراً ولا تمّلَّ الانتظار بما انها بعيدة جُلَّ البعد عن حيزك الأسود الذي لطالما جمّلته بقلوبٍ حمراء لتُغري عطفها اللامحدود و تقع في فخٍ قذر تتعرى من مشاعرها و تركض في تيهِ أزقةٍ لا تتعدى حدودها أسوار كلامك المَفتون،تجاهد أكثر لتقع بين أسطرك بين كافٍ و نون...،فتكون صفحة بيضاء تلونها أقدارها بحرية لتُصبح أسيرة لواقعك في حدود لا ...

مفاتيح القدر/بقلم:د.مفلح شحاده

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم خاطرة بعنوان مفاتيح القدر  في ممرّات الحكاية، حيث الخيال يلقي بظلاله على مسرح الواقع، تخطو فتاةٌ ذات ثوبٍ أحمر كالعنقود المختمر تحت شمس الصيف. كل خطوة على درج الإسمنت الصامت تترك صدىً من الأسئلة التي تُطلِقُها النفس في رحلة البحث عن معنى. على كتفها تستريح ثلاث مفاتيح كبيرة، كل واحدة تروي حكاية، وكل حكاية تحمل سراً. المفتاح الأول شاهد على أبواب الذكريات الموصودة، والثاني سفير لأحلام المستقبل المشرعة، والثالث لغز يداعب أبواب الروح الغامضة. أمامها يقف غزال بعينين واسعتين مفعمتين بالحكمة؛ كأنه يستبين الطريق، متأملاً في صمت الحياة كمرشد يعرف الأسرار ويختار السكون على الكلام. وبجانبه شجرةٌ صلدة، تمتد جذورها في عمق الأرض وتعانق بأطرافها السماء، تهمس بحكايات الاستمرار والصمود. وفي العلياء، تحلق طيور متعانقة مع النسيم، في رقصة حرة على إيقاع الأفق البعيد. هم كرسل الحرية يشدون بألحان الغد الذي لا يعرف القيود، يطيرون بلا هدىً سوى غريزة البقاء والرغبة في اكتشاف مراتع جديدة. ما بين السماء والأرض، تبدو الفتاة وكأنها لغزٌ باذخ في وجوده. الثوب الأحمر يحكي ...