المشاركات

بشراك ربي/بقلم:أ.ربا سليمان

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم ((بُشْراك ربي)) مازلت أترقب آمالاً  تطير نحوي.. على جنح السلام  تسرقني لنجري...  ‏خلف حلمنا المستحيل...  ‏ليثلج جوشني كالسلسبيل... حلم ماكنت عنه بمستقيل.. ولن أكون حتى أحظى بتقبيل... حلمي الساطع مستقبلة أملي القابع  بشرنقة حياة  وشآبيب أمل قارع لمحراب سعادة تشرّع للمستقبل  مصراعيها  مهدّئة روحي مما تصارع مازلت بانتظار إشارة  محملة بالبشائر والوعود من قدر يزين لي الوجود  علها تكون جواز عبور  لمروج الحبوراللامحدود  لطريق الفرج اللامسدود إشارة تطرد كوابيس أفكاري  لتجلي الستار  ‏ عن كواليس أوطاري  ‏ إشارةتنير سدف حجاي   ‏المغيّر لأطواري  ‏إشارة تعيد شعشعة أنواري أقف على ناصية التحدي أحارب معترك أمري  حتى أحفل بما يمطر صدري نشوة وفرحاً من وحي ربي لترميني برحاب سدري مهللة بهدية قدري أيها الحلم المختبئ  خلف جدار الانتظار أما تأخرت ببشراك  تعال لأعلن على  ‏ أوهامي الانتصار تعال لنكمل سوية مشوار حلمنا ورحلة سعينا  بكل مدار  تعال قبل أن...

أصابها الغرور/بقلم:فادي فؤاد الغزي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم أصابها الغرور حين قالوا لها أنها جميلة .. رفعت أنفها و شعرت أنها لا تنتمي لهذه القبيلة .. غرورها سيصبح مرضاً و يجعلها قتيلة .. لكنها حقاً إنها بارعة الجمال ومن حقها أن تكون ثقيلة .. هي عربية سمراء .. ترى في عيناها جمالاً وبهاء .. هي وحدها من تطيعها الصحراء .. كثيراً قبلوا يدها وأصابهم الإعياء .. ومن شدة جمالها أصبحنا نرى أن التراب تحت قدمها ذهباً سيطمع به الغرباء .. تأمروا عليها و أجتمعوا و حاولوا قتلها هؤلاء الجبناء .. لكنها قوية بفضل الله صامدة شريفة عفيفة لم يجدوا لترويضها حلاً و دواء .. سألت عن إسمها .. وقد شعرنا أننا تخاذلنا بحقها .. قالوا فلسطين وأنتم أبناء عمها ..

كتاباتي/بقلم:د.صالح العطوان الحيالي

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم كتاباتي --------  ‏كتاباتي نبض قلمي  فيضان مشاعر ي طوفان أحاسيسي  تفيض على اوراقي  كأنها نهر يفيض على زرعي انا هنا بين سطوري وبعثرة اوراقي وبين مزاجيات  قلمي يختلط حبره بنبضات قلبي ‏بعض كتاباتي لا تعني بكل الاحوال   حالة حزن أو ألم  ا و فرح وبهجة  إنها تصف الأشياء كما هي انها مجرد خواطر بالنفس  تحتاج لبعض الفضفضة  لا يتألق في الكتابة من يتسلى ولكن يبدع فيها من يتألم  انا شخصيا تطورت كتاباتي  بعد ما ذقت الحزن والألم  وبعد ما بعدت عن داري  وبعد ما اتضح لي  من هو الصديق ومن هو العدو بعض الأقارب عقارب فعلا وكم نثرت في صفحاتي حروف أنهكها ألامي واحزاني  واضنت نبض  قلبي لهفة واشواق وحسره لما جرى ويجري  ولما رأيناه ونرى  أفعال وكلام  لا يسعها قلبي ولا يستوعبها عقلي

معك/بقلم:أ.محمد ديبو حبو

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم معكِ ====== هنيئاً لقلبي    فقد سرقتِ منه انطوائه فأيّ امرأةٍ أنتِ؟ لقد مزّقت كبريائه ورميت به في نبع العشقِ لقد سلبت مني العقل زينة الحياة  فأصبح حبيس هواكِ وكذاك الشغاف نالت نصيبها من نسماتكِ التي أرهقتها فغدت صريعةً بغرامكِ

العلمانية والدولة/بقلم:أ.غسان عبد الله

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم العلمانية والدولة: لفظة العلمانية بفتح العين مشتقة من العلم أو الدنيا؛ فتكون الدولة العلمانية تبعا لذلك هي الدولة الدنيوية وليست دولة الدين؛ ولفظ العلمانية بكسر العين مشتقة من العلم ؛ فتكون الدولة العلمانية هي دولة العلوم وليست دولة الدين.. ويلاحظ أن بين اللفظين جناسين : جناس لفظي ظاهر في تشابه الحروف ؛ وجناس معنوي في أن كليهما ينفيان أن تكون الدولة دينية؛ هذا هو الجناس المعنوي السلبي ؛ وهناك جناس مفهومي إيجابي عميق هو أن الدولة العلمانية هي الدولة العلمانية من حيث أنهما يقومان على مبدأ واحد ألا وهو مبدأ الإنسان في هذه الدنيا ؛ وما يتبعه من علوم ؛ وتكون النتيجة هي أن الدولة العلمانية هي الدولة القائمة على إرادة الشعب أو الأمة والمنظمة مؤسساتها بالعلوم ؛ فالدولة العلمانية الحديثة يفيد معناها سيادة الأمة على نفسها ووطنها. لماذا نريد فصل الدين عن الدولة؟: لأن خلط الدين بالدولة يسيء إلى الدين نفسه؛ والفصل بينهما ينزه الدين عن مفاسد الدولة وشوائبها ؛ ولأن الدين علاقة الإنسان بين الإنسان الفرد وخالقه ولا يتحمل الأفراد المؤمنون والأتقياء وزر أعمال دو...

حنين/بقلم:أ.ثائر عيد يوسف

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم حنين  يا طيور  القلب  غني         واطربي  نفسي  حنينا بلغي  الأطياف  عني         كم وهبت  الفجر  عينا يا لكف    جاد   مني         كان    زيتونا     وتينا بانيا  نفسي   وأبني           خلف  طوفان   سفينا من زهور العمر أجني          قاطفا   منه   الجبينا هائما   بيني  وظني           بعد أن بت   العجينا كم  سقى للوجد دني          ظن  يهديه الشجونا واهبا  للروح  حسني           هل لحسن أن يخون ؟.

بين حنايا القلب/بقلم:أ.بلسم منصور

الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم بينَ حنايا القلبِ تتأرجحُ شرايينُ الهوى وتفوحُ منهاروائحُ الشّجن فتحملُ صاحبها للاندماج فمنذُ الأزل وحتّى الأبديّة وباختلافِ العروقِ والحروف ننسجٌ بداخلنا ملايينُ الحكايا فنهيمُ كالسُّكارى بحالةازدواج وأمّا أنا العاشقةالثلاثينيّة قدأبحرُتُ في عواصم الهادي فلسعتني رياحٌ سوداءُ هوجاء وعامدة متعمّدة أردتني أمواج طاردتني أعاصيرٌ لادينَ لها فترنّحتُ على زبدِ البحرِمكابدةً حتّى سالَ دمُ قدمي أنهار وماهمّني قنديلٌ ولا زجاجُ صادفني مرجانٌ فأبهرني ونجوم البحر تراقصت أمامي فلا تنيّنُ أحرقني ولادودٌ أذاني وسمك الشيطان كنت منه ناجِ والآن على جزيرةٍ خضراء مُزهرة ألقيتُ جسدي بألفِ تنهيدة و بلامزايدة كتبتُ هذابجريدة عصافيرٌ وفراشات حولي أفواج ولولا يدُ الله لكنتُ الآن منسيّة مفقودةٌ كنتُ والآن عدتُ صبيّة حامدة شاكرة صبحا" وعشيّا كيف لا ونور الله بقلبي سراج