حزمة شقاء/بقلم:أ.انتصار أنس
الأكاديمية السورية الدولية للثقافة والعلوم
حزمة شقاء!!
لم أعد أمنح ثقتي لأحد
سقطت جهات الشوق التعبة
عند الساعة العاشرة مساءً
وقتها كان المخلصون يجهزون لنا
حصص الحياة قبل أن نرد بحر الهوى
كانت الخيبات تمسك قلوب الأنقياء
توزع عليهم الوجع والصمت
وحرّاس الحبّ والغياب
كانوا يوزعون الشوق والورود الذابلة
ويدفعون فعل الأمر ليكون كنخلة شقية
مسه شيطان بين قلب وروح
كنت قد طلقت الحياة تمامًا
صفعتني بكفٍّ من خراب
وسلمتني لحزمة شقاء ملعونة من الويلات
وجعلت على قلبي رابوصاً كبيراً أعيشه كل نهاري
و زينتني كلوحة منسية على جدار عقيم الولادة
لم أحاول الهروب
لم أقترب من البشر و لا الجفاة
ولم أفعل شيئًا غير الصمت قرب حرفٍ أحسن كتابتي
لكنه لم يفعل شيئًا قبل أن يمنحني أحجية لا أعرف كيف أفسرها
هل هي أحجية بقائه أم سرّ حرب نفسي الهوجاء
رميت الأحجية لتسير كأسد تعب بجانب أحلام الغارقين في النوم
واستلقيت من نزق لا يعطيك أكثر من قطعة هدوء في اللامبالاة
ونسيت كما جرت العادة أن أعيش في هذه الحياة... !!
إنتصار
تعليقات
إرسال تعليق